المحقق البحراني
285
الكشكول
فاركب البحر وسافر في البر والق العدو واعمل ما شئت فإنه يوم عظيم البركة محمود لطلب الحوائج والسعي فيها ، ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا على نفسه وأبويه خفيف النجم موسعا عيشه ، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ بإذن اللّه تعالى . وفي رواية أخرى : يصلح لابتداء الكتابة والعمارة وغرس الأشجار . أقول : مردار أيضا بالضم ، وقال أبو ريحان : معناه دوام الخلق أبدا من غير فناء . اليوم الثامن : الدروع عن الصادق عليه السّلام : إنه يوم صالح لكل حاجة من بيع أو شراء ، ومن دخل على سلطان قضيت حاجته ، ويكره فيه ركوب البحر والسفر في البر والخروج إلى حرب ، ومن ولد صلحت ولادته ، ومن هرب فيه لم يقدر عليه إلا بتعب ، ومن ضل فيه لم يرشد الا بجهد ، والمريض فيه يجهد . وقال سلمان : ( روز تيادرا ) اسم من أسمائه تعالى ، وهو مبارك سعيد صالح لكل أمر تريد من الخير . وفي الرواية الأخرى : يوم مبارك صالح لكل حاجة إلا السفر . المكارم : ويصلح لكل حاجة إلا السفر فإنه لا يكن فيه . الزوائد عنه عليه السّلام : يوم صالح للبيع والشراء فاشتر فيه وبع وخذ وأعط ولا تعرض للسفر فإنه يكره فيه سفر البر والبحر ، ومن ولد فيه كان متوسط الحال طويل العمر ، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ بإذن اللّه تعالى . وفي رواية أخرى : يصلح للقاء السلطان وقضاء الحوائج منه ، ومن هرب لم يقدر عليه إلا بتعب ، ومن ضل فيه لم يرشد إلا بجهد . وقيل من مرض هلك . أقول : المعروف عندهم ديبادر . اليوم التاسع : الدروع عن الصادق عليه السّلام : إنه يوم خفيف صالح لكل أمر تريده فابدأ فيه بالعمل واقترض فيه وازرع واغرس ، ومن حارب فيه غلب ومن سافر فيه رزق مالا ورأى خيرا ، ومن هرب فيه نجا ، ومن مرض فيه ثقل ، ومن ضل قدر عليه ، ومن ولد فيه صلحت ولادته ووفق فيه في كل حالاته . وقال سلمان ( روز اذر ) اسم ملك موكل بالميزان يوم القيامة محمود الأحلام تصح فيه من يومها وفي الرواية الأخرى : يوم خفيف لكل أمر يريده ، والمولود فيه يكون مرزوقا في معيشته ولا يصيبه ضيق . المكارم عنه عليه السّلام : مبارك يصلح لكل ما يريده الإنسان ومن سافر فيه رزق مالا ويرى في سفره كل خير . الزوائد عنه عليه السّلام : يوم صالح محمود ولد فيه سام بن نوح ، وهو يوم مبارك يصلح للحوائج والدخول على السلطان وجميع الأعمال والدين والقرض والأخذ والعطاء ومن ولد فيه كان محبوبا مقبولا عند الناس يطلب العلم ويعمل بأعمال الصالحين ، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ بإذن اللّه تعالى . وفي رواية أخرى : من سافر فيه رزق ولقي خيرا ،